الشيخ يثمن موقف الإمارات في مجلس الأمن

ثمن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” حسين الشيخ، موقف الإمارات في مجلس الأمن، الذي عقد جلسة طارئة، أمس الخميس، شهدت إجماعا على إدانة اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي ايتمار بن غفير لباحات المسجد الأقصى.

وقال الشيخ في تصريح، اليوم الجمعة، “نشكر دولة الإمارات العربية المتحدة على حسن تمثيلها للمجموعة العربية في جلسة مجلس الأمن، التي أدانت الاعتداءات الاسرائيلية على المسجد الاقصى، بناءً على طلب فلسطين والأردن، والشكر موصول لجميع الدول الشقيقة والصديقة على وقفتها الصادقة”.




الشيخ: الإحاطات الدولية في مجلس الأمن بشأن الأقصى واضحة وصريحة

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ إن الإحاطات الدولية في مجلس الأمن واضحة وصريحة فيما يتعلق بالمسجد الأقصى ومحاولات المساس به وتغيير الوضع القائم، وفيها رسالة لحكومة الاحتلال ومخاطر سياستها وإجراءاتها هناك، وتحميلها مسؤولية التصعيد ونتائج وتداعيات هذه السياسة تجاه المقدسات والمسجد الأقصى المبارك تحديدا.




الشيخ: الرئيس يدعو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير للاجتماع الخميس المقبل

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، مساء اليوم الثلاثاء، إن الرئيس محمود عباس دعا اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير للاجتماع يوم الخميس المقبل لتدارس التصعيد الاحتلالي واقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المبارك.




الشيخ: اقتحام بن غفير للأقصى مقدمة لإجراء أكبر

اعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال وبقرار من رئيس حكومته، مقدمة لإجراء أكبر إن لم يكن هناك رد فلسطيني عربي اسلامي دولي عليها.

وطالب الشيخ الذي وصف الاقتحام بـ “الوقح”، كل الأشقاء العرب باتخاذ موقف رادع لحكومة الاحتلال وسياساتها التصعيدية.




الشيخ: تهديد بن غفير باقتحام الاقصى كوزير أمن هو قمة التحدي السافر والوقح

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، أن تهديد بن غفير باقتحام الاقصى كوزير أمن هو قمة التحدي السافر والوقح والذي يتطلب رداً فلسطينياً وعربياً ودولياً يتناسب وهذه الخطوة، التي تعتبر باكورة هذه الحكومة وسياساتها الاحتلالية.




الشيخ يرحب: التصويت لصالح قرار حول ماهية الاحتلال انتصار للحق الفلسطيني

رحب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ بجلسة الأمم المتحدة، وما صدر عنها بتأييد 87 دولة بطلب فتوى قانونية من محكمة العدل الدولية حول ماهية الاحتلال في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكد الشيخ، في بيان صحفي، صدر اليوم السبت، أن ذلك يعكس انتصار الدبلوماسية الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، الذي تعرض لضغوط لسحب أو تأجيل القرار، لكنه رفض وشدد على اصراره بضرورة التصويت وطرح مشروع القرار الذي نجح بالمرور والخروج الى النور.

وعبر عن شكر الرئيس محمود عباس للدول التي ساندت مشروع القرار الفلسطيني بتصويتها علانية، واظهار موقفها الحازم والداعم برفضها الانتهاكات الإسرائيلية، واحتلال اراضي دولة فلسطين بقوة السلاح، في وقت يتنصل فيه الاحتلال من استحقاقات السلام، وانسداد الافق السياسي مستغلا الازمات الدولية والعالمية.

وشدد على ان هذا التصويت يؤكد على أحقية القضية الفلسطينية، وضرورة محاسبة الاحتلال الذي أفلت مرارا وتكرارا من المحاسبة والعقاب.

وجدّد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية شكره للدول التي ساندت مشروع القرار الفلسطيني، مؤكدا على دور اللاعبين على الساحة الدولية، والدول الداعمة للحق الفلسطيني، في احقاق الحقوق الفلسطينية التي كفلتها الشرعية الدولية.

وشدد على ضرورة أن ينتقل المجتمع الدولي من مربع الأقوال الى مربع الأفعال، وعدم اكتفاءه بالبيانات عبر احقاق الحقوق الفلسطينية المكفولة بفعل القوانين والشرائع الدولية.

وأضاف الشيخ: تصويت 87 دولة لصالح مشروع القرار انما يعبر عن انتصار للحق الفلسطيني، في ظل سياسة الكيل بمكيالين، وازدواجية المعايير تجاه قضايا محددة بعينها، ما يستدعي من الأسرة الدولية أخذ مواقف حازمة تجاه القضية الفلسطينية، وتنفيذ القرارات المكدسة بإدراج المنظمات الأممية، مؤكدا أن حل القضية الفلسطينية حلا عادلا يشكل مفتاح السلام بالشرق الأوسط عبر حل الدولتين.




الشيخ: الرئيس يوقد شعلة الانطلاقة غدا السبت

أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، أن الرئيس محمود عباس، سيوقد شعلة الانطلاقه في الذكرى الـ58، غدا السبت في تمام الخامسه مساء، قرب ضريح الشهيد الخالد ياسر عرفات.




كانت فكرة فأصبحت ثورة فخلقت كينونة متجددة

لم تكن حركة فتح ديانة او مذهباً لكنها سكنت النفوس والعقول وآمن بها الملايين، ولم تكن حركة فتح قنبلةً لكنها ارعبت اعداءها، ولم تكن حركة فتح ذكرى فإنها ذاكرةُ شعبٍ وامةٍ بأكلمها.

ولأن حركة فتح وثورتها تعجز عن وصفها الكتب فإن صفحةً واحدةً لا تنصفها ولا تختزلها، فتجف انهر الحبر أمامها.
وبعد مُضي 58 عاما على أنبل فكرةٍ وظاهرةٍ في التاريخ تسير حركةُ فتح بخطى ثابتة نحو هدفٍ واحدٍ وقد اقسمت أن لا تضلَ الطريق الذي رسمه ابناءها وقادتها الشهداء منذ ميلادها الى اليوم.

وأمام المؤامراتِ عليها فانها لم تُخلق عبثاً بل من أجل هدفٍ واحدٍ في ليلةٍ حالكة من أبناءها الشرفاء المؤمنين بالحرية والنصر في ظل المؤامرات والمكائد السياسية ضد فلسطين الوطن والهوية والهوى الذي لم يمل سوى لها.

ورغم ما مرت به ورغم وعورةِ ما سلكت فإن عودها اشتد بهمة ابناءها اصحاب الهامات التي لم تنحنِ الا لله وحده، وهي تنفضُ اليوم الغبارَ عن نفسِها وتجددُ شبابها بوعدها الحر ،وإن كانت طريقها ليست مفروشةً بالورود فأنها ستبقى هي الامُ الجامعةُ والموحدة التي تدافعُ عن ارضها وابناءها.

ولا ضيرَ في أن هناك من اختلفوا معها، فإنهم لم يختلفوا عليها فهي الحصن المنيع حامية المشروع الوطني والقلعةُ الكأداء الشامخة والمنارة التي تنير الدروب الى التحرير.

وان حاولَ بعض الغربان والغرباء النيلَ منها سرعان ما فشلوا بفعلِ صمودها وإسقاطها للمشاريع المشبوهة قولا وفعلا من الميلاد حتى الان بتمسكها بالثوابت الوطنية التي لا تسقط بالتقادم طال الزمنُ او قصر.

وفي عامها الثامن والخمسين وفي ذكرى انطلاقة المارد الاسمر تقفُ بعزٍ وشموخٍ بشيبها وشبانها الذين عاهدوا الله بالحفاظ عليها وتعزيز دورها في حماية الشعب الفلسطيني على إختلاف مشاربه.

بيد أن ولادتها لم تكن بالامر السهل فان الجرف الهادر في ذكرى انطلاقتها هو خيرُ دليلٍ على ديمومتها فأنها ولدت لتبقى ولتستمر لبلوغ غايتها بالتحرير وولوج الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس التي ضحى شعبنا من اجلها وقدموا الغالي والنفيس.

وان كانت حركة فتح صاحبة الطلقة الاولى فانها سارت وسار قادتها بين حقول الالغام ،فقادوا الثورة ومنهم من قادتهم للاستشهاد ومن ما زال منا ومنهم أحياء فانهم لم يتراجعوا قيدَ أُنملة رغم الضغوط فرفضوا الاملاءاتِ والتنازلاتِ رغم التهديداتِ التي وصلت حدود التصفية بشكل علني أو سري.

لكن هذه التهديدات لم تثني قادة فتح عن التمسك بثوابتها انطلاقا من مؤسسها الزعيم الخالد القائد ياسر عرفات ومن حمل الامانة من بعده بصدق اخيه القائد العام لحركة فتح الاخ الرئيس محمود عباس الذي قال لأمريكا لا واسقط صفقة القرن فعندما خيروه بين قبولها او رفضها قال أهلا بغضبِ أمريكا، فهو متسلح بالايمان بالله واحقية قضيتنا وحتمية النصر وفلسطين المؤتمن عليها وبحركة فتح المنفتحة على التاريخ والزمان والمكان.

وإن كان كل فلسطيني يولد مناضلا فلا يمكن انكار أن فتح ادخلت القضية الفلسطينية ضمن القضايا العادلة للشعوب وبلورت الهوية الوطنية وفرضت فلسطين على الخارطة الدولية وأدخلتها للمحافل الدولية، وحافظت على النسيج الوطني في أرض البدايات والنهايات وفي بوابة الأرض الى السماء.

ومما لا شك فيه فان فتح بمسيرتها الطويلة التي شارفت على العقد السادس حافظت على تحالفاتها واصدقاءها رغم التحديات الجسام لتبقى جسدا موحدا محافظا على إرث الشهداء والجرحى والاسرى واللاجئين الذين ينتظرون العودة الحتمية.

وفي ذكرى انطلاقتها ستبقين الاعظم يا من صنعتِ كينونتنا المتجددة فوق الارض وتحت رقعة السماء فأنت الجبل الذي لا تهزه الرياح وكذلك أبناء فتح فمن ولدوا في العواصف لا يخشون هبوب الريح.

بقلم امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير:حسين الشيخ.




الشيخ: تصريحات الملك عبد الله تشكل بوصلة التوجه والتحرك العربي

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، إن تصريحات الملك عبد الله الثاني حول محاذير وتحديات المرحلة المقبلة والخطوط الحمراء التي تحدث عنها تشكل بوصلة التوجه والتحرك العربي الواجب في مواجهة التحديات المقبلة.




الشيخ: الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من غانتس مودعا

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، إن السيد الرئيس محمود عباس تلقى اتصالا هاتفيا من الوزير الإسرائيلي بيني غانتس مودعا.

وأضاف أن الرئيس أكد خلال الاتصال أهمية وقف جميع الاعتداءات والاجتياحات التي تقوم بها قوات الاحتلال والمستوطنون، وشدد على أهمية خلق مسار سياسي ينهي الاحتلال وفق الشرعية الدولية.