الشيخ يبحث آخر المستجدات السياسية مع سفراء دول أمريكا اللاتينية

التقى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، صباح اليوم الأربعاء، عدد من سفراء أمريكا اللاتينية المعتمدين لدى دولة فلسطين.

ووضع الشيخ الحضور في صورة آخر التطورات السياسية والمستجدات حول القضية الفلسطينية والمنطقة، بما فيها الإنتهاكات الإسرائيلية المستمرة خاصة في مدينة القدس، وسياسة الإستيطان المتواصلة والتي تهدد قيام دولة فلسطين وفق حل الدولتين.

بدورهم أعرب سفراء أمريكا اللاتينية عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، وعن موقف بلادهم الداعم لقيام دولة فلسطين وفق مبدأ حل الدولتين.

وضم الوفد سعادة السفراء: ممثل تشيلي كريستيان هودجز، ممثل الأرجنتين مارتن لافورغ، ممثل البرازيل اليساندرو كانديس، ممثل نيكاراغوا روبرتو خوسيه، ممثل فنزويلا ماهر طه، ممثل أوروغواي خورخي كاسينيللي، وبحضور مديرة مكتب الشيخ السيدة آية المحيسن وسعاد صبح وفارس نخلة من وزارة الخارجية الفلسطينية.




الشيخ يبحث مع القنصل السويدي العام آخر المستجدات السياسية والعلاقات بين البلدين

استقبل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، صباح اليوم الثلاثاء، سعادة القنصل السويدي العام السيد يوليوس ليليستروم والوفد المرافق له، بحضور سفيرة فلسطين لدى مملكة السويد سعادة الأخت رولا المحيسن.

وبحث الشيخ خلال اللقاء آخر المستجدات السياسية حول القضية الفلسطينية والمنطقة، مشيداً بعمق العلاقات الفلسطينية السويدية، وبدعم السويد الدائم للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية، وما تقدمه أيضاً من دعم مالي للشعب الفلسطيني ومؤسساته.

بدوره أكد ليليستروم على موقف بلاده اتجاه القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.




الشيخ يجري اتصالاً هاتفياً مع مستشار السياسة الخارجية للمستشار الألماني

أجرى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، اليوم الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً مع السيد جينز بلوتنر مستشار السياسة الخارجية للمستشار الألماني.

وتناول الجانبان آخر التطورات في المنطقة وزيارة المستشار الألماني المرتقبة إلى فلسطين.

وأكد الشيخ خلال الإتصال ترحيبه ببيان رباعية ميونيخ.




الشيخ يثمن “بيان رباعية ميونخ” الداعي لعقد الرباعية الدولية وفتح مسار المفاوضات على أساس الشرعية الدولية

ثمن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، ما جاء في بيان رباعية ميونيخ “الأردن ومصر وفرنسا والمانيا” من دعوة واضحة لعقد الرباعية الدولية وفتح مسار المفاوضات على أساس الشرعية الدولية.

كما ثمن الشيخ موقف قطر الشقيقة ودعوتها اسرائيل للالتزام بالشرعية الدولية ووقف كل اجراءاتها المدمرة لحل الدولتين.

وكان وزراء خارجية الأردن ومصر وألمانيا وفرنسا، أكدوا ضرورة وقف جميع الخطوات الأحادية التي تُقوض حل الدولتين وآفاق السلام العادل والدائم، لا سيما بناء المستوطنات وتوسيعها، ومصادرة الأراضي وترحيل الفلسطينيين من منازلهم، بما في ذلك في القدس الشرقية، ووقف أعمال العنف والتحريض.

وركزوا في بيان مشترك صدر عقب الاجتماع الوزاري الخامس في إطار مجموعة ميونخ، على مواصلة التنسيق والتشاور لإيجاد أفق سياسي حقيقي لإعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.

وأكد البيان المشترك، الالتزام بدعم الجهود المبذولة لتحقيق سلامٍ عادلٍ ودائمٍ وشامل يفي بالحقوق المشروعة لجميع الأطراف وعلى أساس حل الدولتين، ووفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والمرجعيات المتفق عليها، بما في ذلك مبادرة السلام العربية.

وعبّر عن القلق من زيادة التوتر على الأرض، والحاجة المُلحة لاستئناف مفاوضات جادة وفاعلة ومباشرة بين الأطراف، أو تحت مظلة الأمم المتحدة، وبما في ذلك في إطار اللجنة الرباعية المعنية بالشرق الأوسط.




الشيخ: منذ عقد المجلس المركزي والدعوات للحوار الوطني والإعلام الإسرائيلي يفتح حربا إعلامية مليئة بالتشهير والتحريض

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، إنه منذ عقد المجلس المركزي الفلسطيني والدعوات للحوار الوطني، والإعلام الإسرائيلي يفتح حربا إعلامية متصاعدة مليئة بالتشهير والتحريض، بهدف إحداث الفتنة والبلبلة.

وأضاف الشيخ، في تغريدة له على “تويتر” اليوم الجمعة، أن “هذا دليل على أن وحدتنا هي السلاح الموجع للاحتلال وأبواقه المسمومة، وهذه الحرب الإعلامية هي مصدر فخر لنا، وأننا على صواب”.




الشيخ: اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تدعو لحوار وطني شامل لإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ إن اللجنة التنفيذية للمنظمة تدعو إلى حوار وطني شامل لإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة الوطنية.

وأضاف الشيخ أن اللجنة التنفيذية أكدت رفضها المطلق لمحاولات بعض الدول بوسم النضال الفلسطيني وبعض القوى والتنظيمات بالإرهاب، كما أكدت في سياق آخر البدء بوضع آليات تطبيق قرارات المجلس المركزي.




الشيخ: تعيين القضاة الفلسطينيين في محكمة التحكيم الدولية إنجاز مثير للفخر

أشاد حسين الشيخ عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينة، بقرار محكمة التحكيم الدولية الدائمة في هولندا، بتعيين قاضيين فلسطينيين من بين قضاتها الجدد.

واعتبر الشيخ التعيينات إشارة تقدير بالغة الأهمية من قبل المجتمع الدولي للنضال الفلسطيني، وهو ما يؤكد على أن الكفاح على جبهة القانون يحقق المزيد من النجاحات التي يحتاجها السعي الفلسطيني العام نحو الحرية والإستقلال.

كما أثنى “الشيخ” على عمل وجهود المناضلين “شعوان جبارين” مدير مؤسسة الحق، و”راجي الصوراني” مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، اللذان تم منحهما تلك المكانة المرموقة، وهي لفتة دولية تعبر عن اعتراف ودعم العالم للحق الفلسطيني، كما تعكس قوة وأهمية العمل على جبهة القانون الدولي، كمنصة دفاع فعالة عن حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف والمؤيدة بقوة الشرعية الدولية.

كما إنها تشكل رداً بليغاً على قرار دولة الإحتلال الإسرائيلي، بوصم ست مؤسسات رائدة فلسطينية بوسم الإرهاب، كان من بينها مؤسسة الحق التي يقودها الحقوقي جبارين، الأمر الذي يتضمن رفضاً صريحاً لسياسات دولة الاحتلال الإسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني.




الشيخ: خليفة الرئيس الفلسطيني لن يأتي إلا عبر الانتخابات

رفض العضو الجديد في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، اعتبار تعيينه في اللجنة، نوعاً من التأهيل لخلافة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مشدداً على أن “الرئيس الفلسطيني لن يأتي إلا عبر صناديق الاقتراع”.

وأضاف الشيخ، الذي اختير في اللجنة بدلاً من الراحل صائب عريقات، في لقاء مع تلفزيون “الشرق” يذاع، الاثنين، أن الدعوة إلى “حوار وطني شامل” بين الفصائل الفلسطينية، على رأس أولوياته.

واعتبر القيادي في منظمة التحرير الفلسطينية، أنه “لا يوجد شريك في الجانب الإسرائيلي لصناعة السلام”، معتبراً أن الدور الأميركي “لا يرتقي إلى مستوى طرح الرؤية السياسية، ما يمثل نقطة خلل”.

واتهم الشيخ، إسرائيل بـ”تكريس الانقسام الفلسطيني”، لكنه أشار إلى أن اللقاءات مع المسؤولين الإسرائيليين مستمرة، في إطار ما وصفه بـ”التفاوض مع العدو”.

وبشأن العلاقات العربية مع القيادة الفلسطينية، أشار حسين الشيخ إلى وجود تنسيق كبير مع الأردن ومصر والسعودية، مشدداً على أن “من يعتقد في إمكانية ضرب العلاقة مع الأشقاء السعوديين واهم”.

خليفة الرئيس الفلسطيني

وقال حسين الشيخ في حواره مع “الشرق”، إن “رئيس الشعب الفلسطيني لن يأتي إلا عبر صندوق الاقتراع، وليس عبر التعيين”، مدللاً على ذلك بأن “الرئيس الشهيد ياسر عرفات جاء بشرعيته النضالية وعبر صندوق الاقتراع، والرئيس أبو مازن جاء بشرعيته النضالية وعبر صندوق الاقتراع”.

وتابع: “لن يأتي أي قائد أو زعيم عبر بروباجندا، أو دبابة إسرائيلية، أو بقرار إقليمي أو دولي”، مضيفاً: “هناك مؤسسات في حركة فتح وفي منظمة التحرير صاحبة هذا الحق في الاختيار”.

“حوار وطني”

القيادي الفلسطيني قال إن أول مبادرة له بعد تعيينه في أعلى مؤسسة داخل منظمة التحرير الفلسطينية، هي “الدعوة إلى حوار وطني بين الفصائل الفلسطينية”، سواء حوار شامل، أو ثنائي مع بعض القوى التي تشكل جزءاً من التركيبة السياسية والاجتماعية الفلسطينية.

وأعرب عن أمله أن “تلتقط كل الأطراف أي دعوة إيجابية للحوار”، ولفت إلى أن “الاختلاف بيننا مسموح، لكن يجب أن يكون هناك بيت جامع لنا”، منبهاً إلى أن “الانقسام يقتل مشروع الدولة المستقلة”.

وأشار الشيخ إلى أن “إسرائيل تسعى لتكريس الانقسام بهدف قتل مشروع الدولة والاستقلال والتحرر، وتعزيز الحلول الجزئية القائمة على أساس دولة غزة وتثبيت الاحتلال في الضفة الغربية”.

العلاقات الفلسطينية السعودية

وتطرق الشيخ إلى العلاقات الفلسطينية العربية، مؤكداً أنه “لدينا تنسيق عال مع الأردن ومصر والمملكة العربية السعودية”.

وأكد أن “العلاقة مع السعودية لا تنقطع حتى لو مرت بها سحابة صيف، ومن يعتقد أنها معرضة للضرب واهم”، مشدداً على أن “ما يجمعنا مع الأشقاء السعوديين أكثر بكثير مما يفرقنا”.

وتابع: “العلاقة بين السيد الرئيس (محمود عباس)، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، متينة جداً لا أحد يستطيع أن يمسها”.

وبيّن الشيخ أنه “لا أحد يستطيع التقليل من الموقف السعودي التاريخي على كل المستويات السياسية والمادية والمعنوية” باعتبار “الموضوع الفلسطيني موضوع سعودي”، مختتماً: “فلسطين لن تسمح بالعبث في هذه العلاقة”.

“صراع لن ينتهي بالضربة القاضية”

وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، استمرار اللقاءات الجارية بين مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين، وقال إنها “جزء من حالة الاشتباك والتفاوض التي تحكم العلاقة بين شعب تحت الاحتلال والمحتل”.

وأضاف أن “التفاوض لا يعني التعاون، بل أحد أشكال الاشتباك. أنت تفاوض عدوك”، مرجعاً السبب إلى أن “الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لن ينتهي بالضربة القاضية”.

ولفت إلى الحاجة لبناء مؤسسات الشعب الفلسطيني، وتعزيز صموده وبقائه، إلى جانب النضال من أجل إقامة الدولة المستقلة.

ورفض عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اتهامات بعض القوى له بالسعي إلى “سلام اقتصادي مع إسرائيل”، مؤكداً أنه “لا الحل الاقتصادي أو الاجتماعي أو التجميلي وارد في عقلية أي مسؤول فلسطيني”.

“لا شريك سلام في إسرائيل”

وأفصح الشيخ عن انطباعاته بشأن القادة الإسرائيليين الذين التقاهم مؤخراً، سواء برفقة الرئيس محمود عباس أو منفرداً، قائلاً “يؤسفني القول إن هناك غياباً للشريك في الطرف الإسرائيلي. لا يوجد شريك إسرائيلي لصناعة السلام”.

وأضاف، “لديهم رؤى منقوصة، وعندما يتحدثون عن حل الدولتين يبرز اختلافنا”، وأوضح: “منهم من يريد دولة في غزة، والبعض يتحدث عن دولة غزة مع حكم ذاتي في الضفة الغربية، وفريق يؤيد دولة الكانتونات في الضفة، والغالبية هناك تؤمن أن القدس الموحدة عاصمة لدولة إسرائيل”.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إنه لا يوجد على الأجندة أي لقاء بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، بعد إعلان الأخير رفضه للتفاوض مع الفلسطينيين على حل الدولتين.

الموقف الأميركي

وكشف الشيخ عن اتصالات مكثفة مع الإدارة الأميركية، لكنه أعرب عن أمله في “ارتقاء الدور الأميركي إلى مستوى طرح الرؤية السياسية”، وأشار إلى أنه “حتى الآن لم تعلن إدارة الرئيس جو بايدن أي رؤية سياسية”، معتبراً ذلك “نقطة الخلل”.

وأعلن حسين الشيخ في حواره مع “الشرق” عن مطالبته الإدارة الأميركية في الاتصالات الجارية بدعوة اللجنة الرباعية الدولية إلى عقد لقاء على المستوى الوزاري لأنها تمثل الشرعية الدولية، وانتقد مسعى واشنطن الرامي لإبقاء جهودها في إطار محدود مبني على “تغير المناخ العام” بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

إطلاق سراح الأسرى

وأوضح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن الموضوعات التي يجري بحثها في اللقاءات الفلسطينية الإسرائيلية الجارية “تتناول خلق أفق سياسي، وتحسين المناخ العام من خلال إطلاق سراح الأسرى، خاصة القادة السياسيين، والمرضى، والنساء، وكبار السن”.

وذكر أن المباحثات تشمل أيضاً “تسليم جثامين الشهداء، ولم شمل العائلات”، بالإضافة إلى عودة قوى الأمن الفلسطينية إلى المعابر الخارجية مع الأردن.

وأضاف: “الهدف الأساسي من هذه اللقاءات هو تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وثباته على أرضه، موضحاً أن “المقوم الرئيسي لثبات الشعب الفلسطيني هو تثبيت هذا الشعب على هذه الأرض، لأن الصراع ليس فقط على الحجر، بل على البشر أيضاً”.

وكشف عن موافقة الجانب الإسرائيلي على عدة آلاف أخرى من طلبات لم شمل العائلة في الأسبوع المقبل، غالبيتها لفلسطينيين يعيشون في قطاع غزة بدون هوية.




الشيخ: ما يجري في حي الشيخ جراح تهجير بقوة الاحتلال وتفريغ قسري لأحياء القدس

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، إن ما يجري في حي الشيخ جراح تهجير بقوة الاحتلال وتفريغ قسري لأحياء القدس من أهلها الأصليين ومُلّاك بيوتها

وأرضها.

وأضاف الشيخ، أن القيادة الفلسطينية تجري اتصالات مكثفة مع كل دول العالم للضغط على إسرائيل لوقف كل اجراءاتها القمعية بحق سكان ومواطني القدس الشرقية.




الشيخ: نطالب كل الجهات الدولية بالتدخل لمنع الإنفجار القادم في كافة المعتقلات وساحات الوطن

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية، الوزير حسين الشيخ، ظهر اليوم، أن ما يتعرض له المعتقلون الفلسطينيون الآن من حملات تنكيل وتنصل سلطات الاحتلال من تفاهمات سابقة تحققت بعد إضرابهم الأخير، تُنذر بالإنفجار القادم في كافة المعتقلات وفي كل ساحات الوطن.

وطالب الشيخ كل الجهات الدولية بالتدخل فوراً لمنع الإنفجار القادم.