الشيخ يبحث مع المبعوث الأوروبي آخر المستجدات السياسية وملف إعمار غزة

استقبل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، اليوم الاثنين، في مكتبه بمدينة رام الله المبعوث الأوروبي الجديد لعملية السلام في الشرق الأوسط، سفين كوبمانز.

وجرى خلال اللقاء بحث آخر التطورات السياسية حول القضية الفلسطينية والمستجدات في المنطقة، والاعتداءات المتواصلة في مدينة القدس والاعتداءات على الحرم الشريف، وحي الشيخ جراح وسلوان والعدوان الاخير على قطاع غزة، والتصعيد في الضفة الغربية.

كما جرى خلال اللقاء الحديث عن ضرورة التهدئة، وايجاد أفق سياسي ينهي الاحتلال.




الشيخ: إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية قرار سياسي هام يؤكد انهيار “صفقة القرن”

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، إن قرار إعادة فتح القنصلية الاميركية في القدس الشرقية، الذي اعلن عنه وزير الخارجية انتوني بلينكن، عقب لقائه الرئيس محمود عباس، سياسي ويعد الأهم من بين القرارات التي اتخذتها الإدارة الجديدة، ورسالة واضحة بأن القدس الشرقية جزء من الأراضي المحتلة عام 1967 .

وقال الشيخ في حديث لتلفزيون فلسطين ضمن برنامج “ملف اليوم”: “الإعلان عن إعادة فتح السفارة الاميركية في القدس الشرقية يعني ضمنا ومضمونا انهيار صفقة القرن التي حاولت الإدارة السابقة تمريرها، ويشكل أرضية صالحة لإعادة العلاقة الطبيعية مع الولايات المتحدة الأميركية، لتكون طرفاً فعالاً ومؤثراً في إطار الرباعية الدولية، في سبيل التوجه لمفاوضات تستند إلى قرارات الشرعية الدولية”.

وأضاف: من الضروري البناء على هذه المواقف الأميركية المشجعة، مؤكداً على دعوة الرئيس محمود عباس للحوار الوطني الفلسطيني الشامل، وبناء شراكة وطنية، بعيداً عن الخطابات المشحونة.

ولفت الشيخ إلى أن اللقاء بين الرئيس محمود عباس ووزير الخارجية الاميركي، والاتصال الهاتفي بين الرئيس ونظيره جو بايدن، جزء من التحرك الفلسطيني الرسمي الذي بدأه الرئيس والقيادة تزامناً مع الحراك الشعبي في باحات المسجد الاقصى وحي الشيخ جراح ضد سياسة التهويد والتهجير والمساس بالمقدسات الاسلامية والمسيحية هناك.

ونوه إلى أن الرئيس محمود عباس طرح على بلنكن الرؤية الفلسطينية للمسار السياسي، وأكد أننا مع قرارات الشرعية الدولية، ويجب أن يكون هناك رعاية من الرباعية الدولية لأية مفاوضات مستقبلية.

وأوضح أن باكورة الحراك الرسمي كانت المكالمة التي جرت بين الرئيس محمود عباس والرئيس جو بايدن، حيث أكد الأخير أن إدارته تنتهج سياسة مختلفة بالكامل عن سياسة الإدارة السابقة وهي تؤمن بحل الدولتين، وبالحفاظ على الطابع التاريخي في الحرم الشريف، إلى جانب موقفها الرافض لتهجير المواطنين الفلسطينيين من الأحياء في القدس الشرقية.

وبين الشيخ أن بايدن أكد سعي إدارته إلى فتح أفق سياسي جديد يرتكز على أساس الشرعية الدولية وحل الدولتين، كما وأدان سياسة الاستيطان، وسياسة الخطوات الأحادية التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية.

وقال الشيخ:” هذه المكالمة كانت أرضية لبدء الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بالضغط على الحكومة الاسرائيلية لوقف اجراءاتها في القدس”.

وفي سياق متصل، قال الشيخ إن العدوان الاسرائيلي على غزة تسبب في وقوع كارثة جديدة، ما تطلب وجود ضغط من القيادة لوقفه، فقامت بالاتصال بالعديد من دول العالم، إضافة إلى تشكيلها غرفة عمليات مشتركة مع الأشقاء في مصر والاردن.

وثمن موقف العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وبذلهما جهوداً كبيرة لوقف العدوان الاسرائيلي على القطاع.

وبين الشيخ أن القيادة تحركت على المستوى الدولي، وتوجهت إلى مجلس الامن والجمعية العامة، وفتحت خطاً مباشرا مع الأشقاء في مصر والأردن وقطر والعديد من دول الاقليم والعالم ومن ضمنهم الولايات المتحدة الاميركية للضغط على الجانب الاسرائيلي لوقف العدوان على القطاع.

وفي إطار ملف التهدئة أوضح الشيخ، أن القيادة تحدثت عن شمولية الحل وليس عن جزئيته، وأنه يجب الحديث عن التهدئة الشاملة التي تشمل الضفة الغربية ومن ضمنها القدس الشرقية وقطاع غزة، ليصبح مقدمة لأفق سياسي يفضي لإنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأشار الى أن هناك اتصالا مع حركة “حماس”، وقال: “نتمنى أن يكون هناك لقاء قريب، وأن نتلقى إجابات إيجابية في أسرع وقت ممكن، حيث أكد الرئيس محمود عباس استعداده التام لكافة الخيارات التي تكفل وحدة شعبنا في مواجهة التحديات، كما أبلغنا أشقاءنا في مصر استعدادنا للعودة للحوار مباشرة برعايتها على مستوى حركة حماس أو على مستوى فصائل العمل الوطني الفلسطيني”.

ودعا حركة حماس لحوار سريع وهادئ للاتفاق على آليات وكيفية مواجهة التحديات المقبلة، ولدينا الاستعداد بأن نسّرع بإخراج مخرجات الحوار لحيز التنفيذ مباشرة على أرض الواقع”.

وفيما يتعلق بإعادة إعمار قطاع غزة، أكد أن إعادة الإعمار يجب أن تأتي في إطار رؤية سياسية شاملة، بدءاً بترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، وبناء سياسة اقليمية دولية مساندة وداعمة للتوجه الفلسطيني.

 وأشار إلى أن الرئيس اعطى توجيهاته لرئيس الوزراء محمد اشتية بالاتصال مع كل دول العالم للبدء بإعادة إعمار القطاع.




الشيخ وشكري يشددان على ضرورة ايجاد الأفق السياسي الملائم للتوصل الى إقامة الدولة الفلسطينية

أكد رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” الوزير حسين الشيخ، ووزير الخارجية المصري سامح شكري، على ضرورة ايجاد الأفق السياسي الملائم للتوصل الى إقامة الدولة الفلسطينية.

وقال الشيخ خلال مؤتمر صحفي مع شكري، اليوم الاثنين، في مقر الرئاسة برام الله، إن الرئيس استقبل وزير الخارجية المصري الذي حمل رسالة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تؤكد الموقف التاريخي والثابت لجمهورية مصر العربية في دعمها المطلق لشعبنا باتجاه حريته واستقلاله وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وتابع الشيخ: نشكر جمهورية مصر العربية، والرئيس عبد الفتاح السيسي، ووزير الخارجية وكل مؤسسات الدولة المصرية التي لعبت دورا هاما ومؤثر فعالا بالشراكة مع كل الجهات الإقليمية والدولية لوقف العدوان الإسرائيلي على شعبنا، هذا العدوان الذي خلف الدمار الهائل والتشريد الكبير لعشرات الآلاف من الفلسطينيين في قطاع غزة، وكذلك العدوان على القدس الشريف وفي الضفة الغربية”.

وأكد أنه كان هناك انسجام واتفاق كامل في الرؤى والتصورات سواء فيما حدث أو فيما هو قادم بيننا وبين الأشقاء في مصر، وقلنا جميعا أنه لا أمن ولا استقرار ولا سلام بدون الأفق السياسي وفق الشرعية الدولية التي تفضي إلى انهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وأشاد الوزير الشيخ باسم الرئيس محمود عباس، بموقف الرئيس المصري وتبرعه السخي بمبلغ 500 مليون دولار لإعادة اعمار القطاع، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق على وضع الآليات مع كل الجهات المعنية إقليميا ودوليا للإسراع في إعادة ما دمره الاحتلال بالقطاع والقدس وغزة.

بدوره، قال شكري: “لقد نقلت رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس محمود عباس، رسالة تضامن كاملة مع الشعب الفلسطيني ومع السلطة الوطنية الفلسطينية، وكل ما يتم من تنسيق وثيق فيما بين جمهورية مصر العربية، والسلطة الوطنية وقيادتها الرئيس محمود عباس، من أجل تحقيق الغاية بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 67، وعاصمتها القدس الشرقية”.

وتابع وزير الخارجية المصري: إن ” هذا هو الهدف المشترك لكافة الدول العربية الشقيقية، العمل بتنسيق كامل مع السلطة الوطنية الفلسطينية لتحقيق ذلك”.

وقال: لقد شهدت الفترة الماضية تصعيدا غير مبرر واعتداء على المقدسات والمسجد الأقصى، والأوضاع في الشيخ جراح واستمرار العمل على تغيير الهوية الفلسطينية للقدس، ما أدى إلى تصعيد العمليات العسكرية، والمعاناة التي تكبدها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وأضاف شكري، “نحن عملنا بكل جهد لاحتواء هذا الأمر مراعاة للشعب الفلسطيني، وإعفائه من ويلات العمليات العسكرية، مشددا على ضرورة ايجاد الأفق السياسي الملائم للتوصل الى اقامة الدولة الفلسطينية، نحن شهدنها هذه الدوائر المفرغة من العنف ومن التصعيد واستمرار الاحتلال دون آفاق سياسية لا يبشر بالاستقرار والأمن ليس فقط لفلسطين، ولكن للمنطقة بأكملها”.

وأكد العمل بالتنسيق وهناك توافق فيما بيننا وبين السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس والرئيس السيسي، من أجل تدعيم كل الوسائل للتوصل إلى الهدف المشترك وإقامة الدولة، ونحرص على دعم الشعب الفلسطيني سواء كان في الضفة الغربية أو قطاع غزة للعمل على إزالة ما تعرض له.

وقال: المساعدات التي سيتم تقديمها الآن هي مساعدات إنسانية من خلال معبر رفح، وسننسق مع كل من يسهم في هذا الصدد، وأيضا عمليات إعادة الإعمار ستتم بالتنسيق الكامل مع السلطة الوطنية الفلسطينية.

وأضاف شكري، “نأمل أن نرى في التحرك والاهتمام الدولي نظرا لهذه التطورات، والتصريحات التي صدرت مؤخرا تنبئ بوجود اهتمام دولي يجب أن يترجم إلى مسار لاستعادة العملية السياسية، للتوصل إلى حل دائم وشامل للقضية الفلسطينية، تضمن الحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة.

وأكد أن مصر ستواصل تعاونها وتنسيقها الكامل مع السلطة الوطنية من أجل الاستقرار والسلام، وستستمر في هذا العمل بكثافة وبإخلاص للوصول إلى الهدف المبتغى.




الرئيس يستقبل الوفد الأمني المصري

استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم السبت، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، الوفد الأمني المصري.

واطلع سيادته، الوفد المصري، على تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

وجرى خلال اللقاء، بحث المستجدات المتعلقة بالتهدئة في قطاع غزة والقدس والضفة، وكذلك تنسيق الجهود الساعية لإعادة الإعمار في قطاع غزة، والموضوعات المتعلقة بترتيب البيت الداخلي الفلسطيني.

وأعرب الرئيس، عن شكره للرئيس السيسي، لما تبذله مصر الشقيقة من جهود لتهدئة الأوضاع وإعمار قطاع غزة، والعودة للمسار السياسي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن ارض دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.

ونقل الوفد، تحيات رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي، للرئيس وللشعب الفلسطيني.

وحضر اللقاء، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج.




الشيخ يبحث مع مسؤولين فرنسيين تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية

بحث عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، مع مسؤول قسم الشرق الأوسط وشمال افريقيا في وزارة الخارجية الفرنسية كريستوف فارنو، والقنصل الفرنسي العام رينيه تروكاز، تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، في ظل التصعيد الإسرائيلي المتواصل على أبناء شعبنا.

وتطرّق الشيخ خلال اللقاء الذي عقد، اليوم الخميس، في مدينة رام الله، بمقر الهيئة العامة للشؤون المدنية، إلى ضرورة وقف العدوان، والوصول إلى وقف لإطلاق النار فورا، وكذلك موضوع القدس الشرقية، وضرورة الحفاظ على الوضع الراهن في الحرم الشريف، ووقف سياسة التهجير.

وأكد أن الحل السياسي المرتكز على الشرعية الدولية، والقاضي بإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عاصمتها القدس الشرقية، هو الضمان للأمن، والاستقرار، والازدهار، وبعث الأمل لدى كل الأطراف.

من جانبه، أكد المبعوث الفرنسي دعوته إلى وقف إطلاق النار فورا، وحماية المدنيين، وأن الأفق السياسي القائم على أساس الشرعية الدولية هو الأمل الوحيد لوضع حل لمسلسل العنف والاستقرار والسلام، مشددا على أن بلاده تبذل جهودا اقليمية ودولية بهدف وقف هذه الحرب المدمرة والانتقال الى مسار سياسي برعاية دولية.




خلال لقائهما المبعوث الأمريكي: الشيخ وفرج يطالبان بوقف العدوان على شعبنا فوراً

التقى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية، الوزير حسين الشيخ، ومدير المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، اليوم الاثنين، في مدينة رام الله مع وفد أميركي برئاسة المبعوث الأميركي للشؤون الفلسطينية والإسرائيلية، هادي عمرو.

وتناول اللقاء آخر التطورات والمستجدات السياسية وفي مقدمتها العدوان الإسرائيلي على شعبنا في الأراضي المحتلة (القدس وقطاع غزة والضفة الغربية).

وطالب المسؤولون، الإدارة الأميركية ببذل كل جهد والضغط على حكومة الاحتلال لوقف هذا العدوان فوراً، ووقف التهجير واحترام المقدسات ووضع حد لإرهاب المستوطنين.

وحذروا من استمرار هذا العدوان الذي تقوم به الحكومة اليمينية والمستوطنون، الذي قد يؤدي الى قتل أو تدمير أي أمل بإحياء عملية سياسية جدية للوصول إلى حل شامل يضمن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

كما بحث اللقاء العديد من القضايا الثنائية بين الطرفين.




الموقف الإسرائيلي من إجراء الانتخابات في القدس ما زال سلبياً

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس هيئة الشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، إن الحكومة الإسرائيلية أبلغتنا رسمياً بان الموقف الإسرائيلي من إجراء الانتخابات في مدينة القدس الشرقية ما زال سلبياً.

وقال في تصريح له، إن ما يشاع على لسان بعض الجهات، بأن الحكومة الإسرائيلية قد وافقت على إجراء الانتخابات بما فيها القدس الشرقية عار عن الصحة.

وأضاف الشيخ أن الجهة الرسمية التي يجب أن تتسلم الجواب الرسمي الإسرائيلي هي السلطة الوطنية الفلسطينية.




الشيخ يبحث مع وزير شؤون مجلس الوزراء البريطاني المستجدات السياسية

بحث عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، مع وزير شؤون مجلس الوزراء البريطاني مايكل غوف، اليوم الخميس، آخر التطورات السياسية حول القضية الفلسطينية والمنطقة، والانتخابات الفلسطينية المقبلة في الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية .

وتطرق الوزير الشيخ خلال اللقاء، الذي حضره القنصل العام البريطاني في القدس فيليب هول، ورئيسة القسم السياسي ديزي اورغان، وعدد من المستشارين والمساعدين البريطانيين، إلى الوضع الاقتصادي والسياسي في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني جراء وباء كورونا، شاكراً بريطانيا على دعمها المتواصل في هذا الموضوع من خلال منظمة الصحة العالمية.

حضر عن الجانب الفلسطيني وكيل هيئة الشؤون المدنية السيد ايمن قنديل ومديرة مكتب الوزير السيدة آية المحيسن و الانسة جهاد أبو الحاج.




تفاصيل رسالة ملك الأردن عبد الله الثاني للرئيس عباس

استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الأربعاء، نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، حاملا رسالة من الملك عبد الله الثاني لأخيه الرئيس محمود عباس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله.

وعقب اللقاء، قال رئيس هيئة الشؤون المدنية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الوزير حسين الشيخ إن الصفدي جاء حاملا رسالة من الملك عبد الله الثاني بن الحسين تؤكد عمق العلاقة التاريخية والتنسيق على أعلى مستوى بين المملكة الأردنية الهاشمية ودولة فلسطين، وتناولت التطورات السياسية الحاصلة في المنطقة وبعض القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية، والتأكيد على القضايا والعلاقات التاريخية المشتركة واستمرار التنسيق على أعلى مستوى.

وأكد الانسجام في مواقف الطرفين في كل الملفات سواء كانت التطورات السياسية الأخيرة في المنطقة أو دعم الأردن الكامل والثابت للحقوق السياسية الفلسطينية بإقامة الدولة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، التي تشكل خطا أحمرا لفلسطين وللأردن، ودعم الملك والمملكة للانتخابات الفلسطينية وخيار القيادة في الاستمرار بالخيار الديمقراطي، ومطالبتها المجتمع الدولي بتسهيل العملية الانتخابية وتذليل كل الصعوبات من أجل إنجازها.

بدوره، قال وزير الخارجية الأردني إن لقاء اليوم يأتي استكمالا لمسيرة التواصل والتشاور بين الملك عبد الله الثاني والرئيس محمود عباس، ولتسليم سيادته رسالة حول الجهود المشتركة التي تقوم بها المملكة وأشقاؤنا من أجل القيام بالخطوات العلمية القادرة على كسر الجمود وإيجاد الأفق السياسي الذي يسمح باستعادة مفاوضات جادة وفاعلة لتحقيق الهدف المشترك والرئيس والمصلحة الاستراتيجية للمنطقة والعالم وهي تحقيق السلام العادل الذي لا يمكن أن يتحقق إلا إذا حصل الشعب الفلسطيني الشقيق على حقوقه المشروعة كاملة، وفي مقدمتها حقه في الدولة المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس المحتلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وفق كل المرجعيات المتفق عليها.

وأكد الصفدي أن هناك ظروفا مختلفة إقليميا ودوليا، خاصة مع الإدارة الاميركية الجديدة، وما بدر عنها من مؤشرات إيجابية تتطلب أن نتفاعل معها إيجابيا، وأن نضغط باتجاه إيجاد هذا التحرك الذي يجب أن يتم.

وشدد على ضرورة إيجاد التحرك الدولي القادر على وقف الخطوات الاسرائيلية الأحادية، والتي تقوض حل الدولتين، وتحديدا بناء المستوطنات وتوسعتها، والاستيلاء على منازل المواطنين وترحيلهم منها كما يجري في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، والذي تقوم المملكة بجهود بالتنسيق مع أشقائنا والمجتمع الدولي، للحفاظ على حق هؤلاء المواطنين بالبقاء في بيوتهم.

وقال الصفدي: “قمنا تقديم كل الوثائق المتوفرة لدينا، والتي يمكن أن تساعد المواطنين الفلسطينيين بالحفاظ على حقوقهم كاملة”.

وحول موضوع الانتخابات، أكد الصفدي وقوف الأردن بكل إمكانياته من أجل المساعدة في إنجاح هذه العملية الانتخابية، مشددا على أن الانتخابات خطوة ضرورية ومهمة اتخذتها القيادة الفلسطينية، ونعمل من أجل إزالة كل المعيقات التي تواجهها.

وجدد التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للأردن، والتي كانت وستبقى الأساس، مشيرا إلى أن المملكة ستبقى السند والأقرب للفلسطينيين، من أجل تلبية حقوقهم المشروعة، قائلا “القدس خط أحمر بالنسبة للأردن ملكا وشعبنا، كما هي خط أحمر لدولة فلسطين”.

وأعرب الصفدي عن رفض الأردن لكل الإجراءات والمحاولات الإسرائيلية ومحاولات تغيير الهوية العربية الاسلامية المسيحية للقدس المحتلة، ولكل جهد يحاول تغيير الوضع التاريخي للمقدسات في القدس. 

وقال “نتصدى لأي جهد يحاول المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم للمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، نحن منطلقنا واحد ورؤيتنا مشتركة، والأردن وفلسطين كانتا وستبقيان الأقرب الى بعضهما البعض، والجهد الأردني سيكون منصبا باتجاه إسناد الفلسطينيين ودعمهم، وضمان وصولهم لحقوقهم المشروعة خاصة الحق في الحرية والدولة المستقلة، لأن ذلك شرط لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام الإقليمي الذي نطلبه جميعا”.




الشيخ يعقد لقاءات هامّة مع المنسق الخاص للأمم المتحدة والقنصل البريطاني

استقبل الوزير حسين الشيخ في مكتبه بمدينة رام الله، اليوم الخميس، كلاً من القنصل البريطاني العام في القدس السيد فيليب هول ويرافقه مسؤول فريق الحوكمة والاقتصاد في القنصلية البريطانية السيد نيك هورن، ومبعوث الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط السيد تور وينسلاند في اجتماعين منفصلين.

وأطلع الوزير الشيخ الضيوف خلال اللقاءات على آخر التطورات والمستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية والمنطقة، والتحضيرات الجارية من أجل إجراء الإنتخابات الفلسطينية التشريعية، يليها الرئاسية في المحافظات الشمالية والجنوبية والقدس.

حسين الشيخ تور وينسلاند