نائب الرئيس حسين الشيخ يبحث مع الرئيس السوري آخر التطورات بالمنطقة

دمشق- 29/04/2026- التقى سيادة نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، اليوم الأربعاء في العاصمة السورية دمشق، فخامة الرئيس السوري أحمد الشرع.

وتباحث الطرفان في آخر التطورات في المنطقة، وسُبُل تعزيز العلاقات الثنائية بين فلسطين وسوريا بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين،

وأكد الشيخ لفخامة الرئيس السوري على الموقف الفلسطيني الثابت في دعم وحدة الأراضي السورية، ووضعه في آخر المستجدات في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.

وحضر اللقاء من الجانب الفلسطيني رئيس المجلس الوطني الأخ روحي فتوح وعضو اللجنة المركزية سمير الرفاعي، ومعالي الأخ ماجد فرج والمستشار وائل لافي.

ومن الجانب السوري حضر اللقاء معالي وزير الخارجية الأخ أسعد الشيباني.




نائب الرئيس حسين الشيخ يبارك العرس الديمقراطي بانتخابات المجالس المحلية

رام الله- 26/04/2026- ‏بارك سيادة نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، للشعب الفلسطيني، هذا العرس الديمقراطي في انتخابات المجالس المحلية.

وتمنى الشيخ للفائزين التوفيق والنجاح، في خدمة شعبنا وتقديم الخدمات التي تعزز صموده وثباته على أرض وطنه.




نائب الرئيس حسين الشيخ يلتقي رئيس الوزراء اليوناني ويبحث معه التطورات في فلسطين والمنطقة

أثينا- 17/04/2026- التقى سيادة نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، على رأس وفد فلسطيني رفيع المستوى ضم مدير جهاز المخابرات العامة ماجد فرج، ومستشار الرئيس مجدي الخالدي، وسفير دولة فلسطين لدى اليونان يوسف درخم، مع رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس، في العاصمة اليونانية أثينا.

ونقل الشيخ تحيات الرئيس محمود عباس، وتقديره الكبير لعلاقات الصداقة التي تجمع البلدين والشعبين، وتثمينه لمواقف اليونان الداعمة لفلسطين في المحافل الدولية، إلى جانب دعمها الإنساني.

واستعرض الجانبان تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، وآخر التطورات في الأرض الفلسطينية والمنطقة، حيث أكد الشيخ خطورة التصعيد الاسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس، نتيجة التوسع الاستعماري ومحاولات الضم، وإرهاب المستعمرين، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأموال الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل.

ودعا الشيخ إلى حرية وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة، والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات، متطرقا إلى الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة، في ظل استمرار الحصار وإغلاق المعابر.

وجدد نائب الرئيس ترحيب دولة فلسطين بخطة الرئيس ترمب، وقرار مجلس الأمن 2803، وأهمية المضي في تفعيل مكتب التنسيق بين الحكومة الفلسطينية والهيئات التنفيذية لمجلس السلام، وأهمية تنفيذ المرحلة الثانية، والبدء في عملية التعافي وإعادة الإعمار، والذهاب للحل السياسي وفق الشرعية الدولية.

كما شدد سيادته، على وحدة الأرض الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ورفض أي محاولات لفصل القطاع باعتباره جزءا أصيلا من دولة فلسطين، مؤكدا الالتزام بمبدأ دولة واحدة، وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد، وربط المؤسسات الفلسطينية في غزة والضفة تحت مظلة الحكومة الفلسطينية.

وجدد الشيخ التأكيد على المضي بتنفيذ برامج الإصلاح باعتبارها مصلحة وطنية فلسطينية، مؤكدا مواقف دولة فلسطين بالترحيب بوقف إطلاق النار، والتضامن الكامل والوقوف إلى جانب دول الخليج والأردن في الحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها في مواجهة اية اعتداءات عليها.

كما رحب بوقف إطلاق النار على لبنان الشقيق، مؤكدا على دعم سيادتها واستقرارها، وترحيب دولة فلسطين بالوساطة الباكستانية، لتحقيق وقف إطلاق النار مستدام.

وجرى التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق السياسي مع اليونان والاتحاد الأوروبي، والعمل المشترك من أجل تنفيذ حل الدولتين، مجددا الدعوة لاعتراف اليونان بدولة فلسطين، باعتبارها خطوة نحو تحقيق السلام. وكان في وقت سابق، جرى لقاء بمقر وزارة الخارجية للوفد الفلسطيني برئاسة سيادة نائب الرئيس حسين الشيخ، مع وزير الخارجية اليوناني جورج يرابتريتيس.




نائب الرئيس حسين الشيخ يرحب باتفاق الهدنة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران

رام الله- 08/04/2026 رحّب سيادة نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، باتفاق الهدنة الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، واعتبرها خطوة في إتجاه تعزيز الأمن والإستقرار في المنطقة.




الشيخ والصفدي يبحثان الأوضاع الإنسانية في غزة

عمّان- 08/04/2026- بحث سيادة نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، اليوم الأربعاء بالعاصمة الأردنية عمّان، مع معالي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، الأوضاع في قطاع غزة، وأكدا على ضرورة تنفيذ جميع بنود اتفاق وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات إلى غزة بشكل فوري وكافي.

وأكدا على ضرورة إطلاق تحرك إقليمي ودولي فوري وفاعل لوقف الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة الغربية المحتلة وبما في ذلك القدس الشرقية، والتي تقوض حل الدولتين وتقتل فرص تحقيق السلام العادل.

وحذرا أيضاً، من التبعات الكارثية لاستمرار إسرائيل في ضم الأراضي الفلسطينية وتوسعة الاستيطان ومحاولة تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة ومقدساتها وحرمان المسلمين والمسيحيين من حقهم في ممارسة شعائرهم الدينية في مقدساتهم.

وشدّد الطرفان خلال اللقاء، على أن تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة.




وفد فلسطيني برئاسة نائب الرئيس يلتقي رئيس البرلمان التركي

إلتقى، اليوم الثلاثاء، وفد فلسطيني رفيع المستوى برئاسة نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش، وذلك في إطار زيارته الرسمية إلى الجمهورية التركية.
وضم الوفد الفلسطيني، رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى تركيا نصري أبو جيش.

ونقل نائب الرئيس حسين الشيخ تحيات فخامة الرئيس عباس، مؤكداً عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الفلسطيني والتركي، ومثمناً مواقف تركيا الداعمة للقضية الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية.

واستعرض الشيخ آخر مستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، مشدداً على ضرورة وقف العدوان على قطاع غزة، ومنع التهجير، ووقف الإجراءات الأحادية في الضفة الغربية والقدس، بما فيها الاستيطان واعتداءات المستوطنين، ووقف الاعتداءات على الاماكن الدينية المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.
واستعرض رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، الاستعدادات الجارية لعقد انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في شهر ١١ القادم، موكدا حرص القيادة الفلسطينية على إجراءها في الموعد المحدد رغم جميع المعيقات التي تعترضها جراء سياسات الاحتلال مشيرا إلى حرص المجلس الوطني على التنسيق مع البرلمان التركي من اجل حشد الدعم البرلماني الدولي لنصرة القضية الفلسطينية.
من جانبه، أكد رئيس البرلمان التركي دعم بلاده الثابت لحقوق الشعب الفلسطيني، واستمرار العمل البرلماني التركي لحشد الدعم السياسي والقانوني لنضال الشعب الفلسطيني الشقيق.




وفد فلسطيني برئاسة نائب الرئيس يلتقي الرئيس التركي

التقى، اليوم الثلاثاء، وفد فلسطيني رفيع المستوى برئاسة نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وضم وفد فلسطين: رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى تركيا نصري أبو جيش.

ونقل نائب الرئيس، تحيات الرئيس محمود عباس إلى الرئيس أردوغان والشعب التركي الشقيق، مثمنا مواقف تركيا السياسية الثابتة والداعمة للحقوق الفلسطينية المشروعة في الحرية والاستقلال، وتقديم المساعدات الإنسانية.

وأطلع نائب الرئيس، الرئيس التركي، على آخر مستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، مؤكدا أهمية المضي قدما في إنهاء معاناة شعبنا في قطاع غزة ومنع التهجير والذهاب إلى إعادة الإعمار في القطاع، والضغط من أجل وقف جميع الأعمال الأحادية التي تنتهك القانون الدولي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، ووقف الاستيطان وإرهاب المستوطنين والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة، ووقف الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية ومنع وصول المصلين إليها، والذهاب إلى عملية سياسية مستندة إلى الشرعية الدولية وإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية.

وقال الشيخ: نعرب عن إدانتنا الشديدة لإقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، الذي يشكل انتهاكاً صارخاً لاتفاقية جنيف الرابعة التي تكفل حقوق الأشخاص تحت الاحتلال، ومخالفته للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، مشدداً على أن هذا القانون لن ينجح في كسر إرادة شعبنا ونضاله نحو الحرية والاستقلال، مطالباً مؤسسات المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتها تجاه جرائم الحرب التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني يومياً على يد الاحتلال.

كما جدد نائب الرئيس التأكيد على الموقف الفلسطيني لإدانة الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن وتركيا وغيرها من الدول، مشددا على الحفاظ على سيادة هذه الدول وأمنها والسلام والاستقرار للجميع في المنطقة.

بدوره، جدد الرئيس التركي، موقف بلاده الثابت والمبدئي في دعم الحقوق الفلسطينية المشروعة للشعب الفلسطيني وتجسيد دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشريف.

وجرى خلال اللقاء بحث آخر المستجدات في المنطقة، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في مواجهة القضايا ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين.




وفد فلسطيني برئاسة نائب الرئيس يلتقي وزير الخارجية التركي

إلتقى، اليوم الثلاثاء، وفد فلسطيني رفيع المستوى برئاسة نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، وثمن مواقف تركيا الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني.

واستعرض الشيخ آخر مستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أهمية وقف العدوان على قطاع غزة، ومنع التهجير، والشروع بإعادة الإعمار، ووقف الإجراءات الأحادية والاستيطان وإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية والقدس الشرقية، والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة. هذا إضافة إلى رفض إجراءات الاحتلال في إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة ومنع الصلاة فيهما.

كما شدد على رفض قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، باعتباره انتهاكاً للقانون الدولي، ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته. وجدد التأكيد على إدانة الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن وتركيا ودول أخرى في المنطقة، وضرورة احترام سيادتها.

من جانبه، أكد وزير الخارجية التركي دعم بلاده الثابت للحقوق الفلسطينية والمشروعة، وجرى بحث سبل تعزيز التنسيق والتعاون المشترك بين الجانبين.

وضم الوفد الفلسطيني، رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى تركيا نصري أبو جيش.




نائب الرئيس حسين الشيخ يدين مصادقة الكنيست على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين 

رام الله- 30/03/2026- أدان سيادة نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، بشدة إقرار الكنيست الإسرائيلي قانوناً بعقوبة الإعدام للأسرى الفلسطينيين. 

واعتبر الشيخ هذا القانون، بمثابة تصعيد خطير، وتحدياً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، والشرعية الدولية، وتشريعاً عنصرياً. 

وطالب الشيخ بالوقت ذاته، المجتمع الدولي بالتحرك لحماية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال من سياسات حكومة الاحتلال المتطرفة.




وفد فلسطيني برئاسة نائب الرئيس يلتقي وزير الخارجية السعودي

التقى، اليوم الإثنين، وفد فلسطيني رفيع المستوى برئاسة نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، وزير خارجية المملكة العربية السعودية سمو الأمير فيصل بن فرحان.

وضم الوفد الفلسطيني، رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي.

حيث نقل نائب الرئيس، تحيات فخامة الرئيس محمود عباس لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده سمو الأمير محمد بن سلمان رئيس الوزراء، مثمنا المواقف السعودية التاريخية الثابتة والداعمة للحقوق الفلسطينية المشروعة في الحرية والاستقلال، ومقدرا الجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة والشركاء من الأشقاء والأصدقاء في حشد الدعم الدولي لتشكيل التحالف الدولي من أجل تنفيذ حل الدولتين والحصول على عدد كبير من الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، وإصدار إعلان نيويورك، علاوة على تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية المتواصلة للشعب الفلسطيني.

وأكد نائب الرئيس، موقف دولة فلسطين الداعم والمتضامن مع المملكة العربية السعودية وباقي الدول الخليجية والأردن والدول العربية الأخرى التي طالها العدوان الإيراني، ورفضه المساس بسيادة هذه الدول وأمنها واستقرارها، ودعم حقها في الدفاع عن شعوبها وأمنها وسيادتها وفق ما تراه مناسبا لمصالحها العليا.

وقال نائب الرئيس، جئنا اليوم لنؤكد وقوفنا الكامل والثابت مع أشقائنا في المملكة العربية السعودية ومع الأشقاء العرب كافة الذين تعرضوا لعدوان إيراني غير مبرر، مؤكدين ثقتنا الكبيرة بقدرة الأشقاء في السعودية وباقي الدول العربية على تجاوز هذه الاعتداءات، وحماية أمنها واستقرارها وشعوبها، وأن الشعب الفلسطيني جاهز دوما للوقوف إلى جانب أشقائه الذين لم يقصروا يوما في دعم حقوقه ونضاله نحو الحرية والاستقلال.

وأطلع نائب الرئيس، سمو الأمير فيصل بن فرحان، على آخر مستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، مؤكدا أهمية المضي قدما في إنهاء معاناة شعبنا في قطاع غزة ومنع التهجير والذهاب إلى إعادة الإعمار في قطاع غزة، والضغط من أجل وقف جميع الأعمال الأحادية التي تنتهك القانون الدولي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، ووقف الاستيطان وإرهاب المستوطنين والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة، ووقف الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية ومنع وصول المصلين إليها، والذهاب إلى عملية سياسية مستندة إلى الشرعية الدولية وإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية.

بدوره، رحب وزير الخارجية السعودي بوفد دولة فلسطين برئاسة نائب الرئيس، مثمنا موقف دولة فلسطين الداعم والمتضامن مع المملكة العربية السعودية والدول العربية التي تتعرض للهجمات الإيرانية، ورفض المساس بسيادة الدول وأمنها واستقرارها.

وأكد سمو الأمير فيصل بن فرحان، موقف السعودية الثابت والمبدئي في دعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، مشددا على أنه رغم الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة فإن قضية فلسطين وحقوق شعبها ستبقى القضية المركزية للمملكة العربية السعودية وشعبها.

وجرى خلال اللقاء بحث آخر المستجدات في المنطقة، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق العربي المشترك في مواجهة المخاطر المحدقة بالدول العربية وشعوبها، إضافة إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين.