اللجنة المركزية لحركة “فتح” تعقد اجتماعاً لبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات

رام الله- 25/06/2026- عقدت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، اجتماعاً لها، برئاسة نائب رئيس الحركة حسين الشيخ، ناقشت خلاله آخر المستجدات على الصعيدين السياسي والداخلي للحركة.

واستعرضت اللجنة المركزية خلال اجتماعها التطورات السياسية الراهنة، مؤكدةً على مواقف الحركة الثابتة في مواجهة التحديات المحيطة بالقضية الفلسطينية، وحماية المشروع الوطني.

وفي الشأن الداخلي، ناقش الحضور آليات تعزيز البناء التنظيمي وتطوير الأداء الفتحاوي في المرحلة المقبلة بما يضمن تلبية متطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية.

وفي هذا السياق، جرى خلال الاجتماع البدء بتوزيع المفوضيات على أعضاء اللجنة المركزية، على أن يتم استكمال توزيع باقي المهام والملفات التنظيمية في الاجتماع القادم للجنة




نائب الرئيس حسين الشيخ يرحّب بالمساعي الأوروبية للإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية

رام الله- 24/06/2026- ‏رحّب سيادة نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، في تصريح له اليوم الأربعاء، بالمساعي الأوروبية الرامية إلى الإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية التي تحتجزها حكومة الاحتلال.

وثمّن الشيخ الجهود المبذولة لإنهاء هذا الملف، في ظل الأزمة المالية والاقتصادية الخانقة التي تواجهها دولة فلسطين، مؤكدا على أن الإفراج عن هذه الأموال ضرورة ملحّة لتخفيف الأعباء عن مؤسساتنا الوطنية، وتمكينها من الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية لشعبنا، وتعزيز صمود المواطنين في مواجهة التحديات الراهنة.




نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ يطلع السفراء المعتمدين على آخر المستجدات السياسية والإنسانية والانتهاكات الإسرائيلية وبرنامج الإصلاح الوطني

رام الله- 24 حزيران/يونيو 2026- التقى نائب رئيس دولة فلسطين، نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأخ حسين الشيخ، اليوم الأربعاء، بمقر الرئاسة وعبر تقنية الفيديو كونفرنس، السفراء ورؤساء البعثات المقيمين وغير المقيمين المعتمدين لدى دولة فلسطين، وذلك في إطار اللقاءات الهادفة إلى إطلاع الدول من الأشقاء والشركاء الدوليين على آخر المستجدات السياسية والإنسانية والاقتصادية في فلسطين، والمخاطر الجسيمة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني في كل من الضفة والقدس وغزة.

وأكد الشيخ، في مستهل اللقاء، أن الشعب الفلسطيني يواجه تحديات غير مسبوقة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية، نتيجة استمرار الاحتلال الإسرائيلي، وعدم الالتزام بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتصاعد الاستيطان وإرهاب المستوطنين، واحتجاز الأموال الفلسطينية، وما يرافق ذلك من محاولات لتقويض فرص تحقيق السلام وحل الدولتين.

ووضع الشيخ الحضور في صورة التطورات الميدانية والسياسية الراهنة، وما تشهده الأراضي الفلسطينية من تصعيد متواصل جراء سياسات حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بما يشمل استمرار العدوان على قطاع غزة، وما خلفه من كارثة إنسانية متفاقمة ومستمرة، إلى جانب استمرار الاعتداءات على أبناء شعبنا في الضفة الغربية، وتصاعد وتيرة الاستيطان، وعمليات الاستيلاء على الأراضي، ومحاولات تقويض مقومات قيام الدولة الفلسطينية.

واستعرض نائب الرئيس تطورات الأوضاع في قطاع غزة، مؤكداً أن الأولوية الفلسطينية تتمثل في التوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وضمان التدفق الكامل للمساعدات الإنسانية، والانسحاب الإسرائيلي، والبدء بعملية التعافي وإعادة الإعمار. كما شدد على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، وأن الدولة الفلسطينية تواصل تقديم الدعم والخدمات الأساسية لأبناء شعبنا في القطاع رغم الأزمة المالية الخانقة.

وفيما يتعلق بالأوضاع في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، أشار الشيخ إلى التصعيد الخطير في سياسات الاستيطان ومصادرة الأراضي والاقتحامات العسكرية وإرهاب المستوطنين، وما تتعرض له القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية من انتهاكات متواصلة، محذراً من أن هذه السياسات تقوض فرص تحقيق السلام وتدفع نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار، ومؤكدا على اهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الاسلامية والمسيحية.

كما تطرق إلى أزمة الأموال الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل، موضحاً أن استمرار احتجازها واقتطاعها بصورة غير قانونية تسبب بأزمة مالية حادة أثرت على قدرة الحكومة الفلسطينية على الوفاء بالتزاماتها الأساسية، داعياً المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده للإفراج عن هذه الأموال الفلسطينية.

وفي سياق آخر، أطلع الشيخ السفراء على الحوار الجاري مع الإدارة الأمريكية، والجهود المبذولة لتعزيز العلاقات الثنائية، وإنهاء الإجراءات العقابية، واستعادة الأموال الفلسطينية المحتجزة، إلى جانب اهمية الالتزام بوقف الأعمال احادية جانب ودعم تنفيذ خطة الرئيس ترامب وقرار مجلس الأمن 2803 بشأن قطاع غزة، مع التأكيد على ان قطاع غزة هو جزء من الدولة الفلسطينية.

واستعرض نائب الرئيس برنامج الإصلاح الوطني الذي تنفذه دولة فلسطين، مؤكداً أن الإصلاح يمثل خياراً وطنياً استراتيجياً يهدف إلى تعزيز الحوكمة وسيادة القانون والشفافية والمساءلة وتطوير الخدمات العامة وتمكين المرأة والشباب، مشيراً إلى الخطوات التي تم إنجازها في مجالات الإصلاح المالي والإداري والقضائي وتطوير منظومة الحماية الاجتماعية والتعليم.

كما تناول خارطة الطريق الخاصة بالانتخابات وتجديد الشرعيات الوطنية، مشيراً إلى ما تم إنجازه من استحقاقات انتخابية خلال الفترة الماضية، والاستعدادات الجارية لعقد المجلس الوطني الفلسطيني وإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وفق القانون، والتي تتيح مشاركة شاملة لجميع أبناء الشعب الفلسطيني.

وجدد الشيخ التأكيد على أن حل الدولتين، المستند إلى الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة، هو الحل الوحيد القادر على تحقيق السلام والأمن والاستقرار، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لإنهاء الاحتلال وتجسيد دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية.

وشدد الشيخ على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته، واتخاذ خطوات عملية وفاعلة لوقف العدوان والانتهاكات الإسرائيلية، وضمان حماية الشعب الفلسطيني، ووقف الإجراءات التي تقوض حل الدولتين، موكدا أن المرحلة الحالية تتطلب مواقف دولية تتجاوز بيانات الإدانة نحو إجراءات حقيقية تساهم في إنهاء الاحتلال وتجسيد استقلال دولة فلسطين.

وفي ختام اللقاء، أعرب نائب الرئيس عن تقديره للدعم السياسي والاقتصادي والإنساني الذي تقدمه الدول الشقيقة والصديقة لفلسطين، مؤكداً أهمية مواصلة هذا الدعم في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها الشعب الفلسطيني.

حضر اللقاء عضوا اللجنة المركزية لحركة “فتح” د. موسى أبو زيد، ود. ليلى غنام، وعضوا اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بسام الصالحي، ود. أحمد مجدلاني، بالإضافة لمستشار سيادة الرئيس للشؤون الدبلوماسية د. مجدي الخالدي، ووزيرة الخارجية وشؤون المغتربين د. فارسين أغابيكيان شاهين.




نائب الرئيس حسين الشيخ يستعرض مع وفد أوروبي تطورات الأوضاع الفلسطينية وجهود إحياء المسار السياسي

رام الله- 23/06/2026- استعرض سيادة نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، مع وفد أوروبي رفيع برئاسة مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون البحر المتوسط السيدة دوبرافكا سويكا، ومشاركة الممثل الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط السيد كريستوف بيغو، وممثل الاتحاد الأوروبي السفير ألكسندر شتوتسمان، أهمية تعزيز العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وفلسطين وآخر التطورات والمستجدات المتعلقة بالاوضاع في فلسطين، وجهود تحقيق الاستقرار والسلام وفق الشرعية الدولية .

جاء ذلك خلال لقاء عقده اليوم الثلاثاء في مكتبه بمدينة رام الله، بحضور عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” د. ليلى غنام، ومعالي مستشار السيد الرئيس للشؤون الدبلوماسية د. مجدي الخالدي، ورئيس ديوان نائب الرئيس آية المحيسن.

وتناول اللقاء مجمل التطورات السياسية والميدانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين وتصاعد انتهاكات الاحتلال في الضفة الغربية، وحجز الاموال الفلسطينية، إلى جانب الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة نتيجة استمرار العدوان والحصار، وما يرافقه من تعطيل لجهود الإغاثة ومنع عملية إعادة الإعمار، الأمر الذي يزيد من معاناة أبناء الشعب الفلسطيني.

وأكد الشيخ أن القيادة الفلسطينية ماضية في جهودها الرامية إلى تكريس النهج الديمقراطي وتعزيز المسار السياسي، بما يضمن حماية الحقوق الوطنية الفلسطينية، ويؤسس لعملية سياسية جادة تستند إلى الشرعية الدولية وقراراتها، بما يفضي إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، مجدداً التأكيد على عقد الانتخابات التشريعية البرلمانية في نوفمبر والانتخابات الرئاسية في العام القادم.

كما شدد على أهمية الدور الأوروبي في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وإنهاء الحرب على قطاع غزة، ورفع الحصار، والافراج عن الاموال الفلسطينية المحتجزة، وتمكين الحكومة الفلسطينية من القيام بمسؤولياتها في القطاع والضفة الغربية على حد سواء.

وقد اشاد نائب الرئيس، بالمساعدات التنموية والانسانية التي يقدمها الاتحاد الأوروبي، مؤكداً التزام دولة فلسطين ببرامج الإصلاح كافة، وبما يشمل الحوكمة وقطاعي الامن والعدالة وتوحيد نظام الحماية الاجتماعية وتطوير الخدمات في قطاعي التعليم والصحة.

من جانبها، أكدت المفوضة الأوروبية للبحر المتوسط، استمرار اهتمام الاتحاد الأوروبي بدعم فلسطين وبرامج الإصلاحات الفلسطينية وان الاتحاد الأوروبي يتابع التطورات في الأراضي الفلسطينية، ويدعم الجهود الهادفة إلى تحقيق الاستقرار في غزة والضفة، وإحياء الأفق السياسي وفق حل الدولتين والقانون الدولي.




نائب الرئيس حسين الشيخ يعزي أمير قطر بضحايا انفجار المصنع‏

رام الله- 22/06/2026- تقدم سيادة نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، بخالص التعازي و المواساة إلى سمو أمير قطر الشقيقة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ودولة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء، وإلى الشعب القطري الشقيق، بضحايا حادثة انفجار المصنع في منطقة رأس لفان، والتي أودت بحياة عدد من الأشخاص.

ودعا الشيخ الله عز وجل، أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.




نائب الرئيس حسين الشيخ يستقبل رؤساء المجالس البلدية في دورا ودير سامت وبيت عوا

رام الله- 20/06/2026- استقبل سيادة نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، في مكتبه اليوم السبت، رؤساء المجالس البلدية في كل من دورا ودير سامت وبيت عوا، وأعضاء المجالس البلدية فيها بمحافظة الخليل، لبحث سبل تعزيز دور الهيئات المحلية في خدمة أبناء شعبنا.

وجاء اللقاء بحضور عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” د. ليلى غنام، بالإضافة لرئيس بلدية دورا أ. مهند عمرو، ورئيس بلدية دير سامت د. أحمد الحروب، ورئيس بلدية بيت عوا د. عباس المسالمة، ورئيس مجلس شبابي دورا أحمد العمايرة.

وأكد سيادته خلال اللقاء أهمية الدور الذي تضطلع به البلديات باعتبارها شريكا أساسيا في مسيرة البناء والتنمية وتقديم الخدمات للمواطنين، مشددا على ضرورة دعم صمود الهيئات المحلية وتمكينها من القيام بواجباتها الوطنية والخدمية، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية بالضفة الغربية من اعتداءات وانتهاكات مستمرة.

ومن جانبهم، استعرض رؤساء المجالس المحلية، أبرز التحديات والاحتياجات التي تواجه المدن، والجهود المبذولة لتطوير الخدمات والمشاريع التنموية، مثمنين اهتمام القيادة الفلسطينية ودعمها المتواصل للهيئات المحلية.




اللجنة المركزية لحركة فتح تتخذ مجموعة قرارات هامة

رام الله- 18/06/2026- اجتمعت اللجنة المركزية لحركة “فتح”، اليوم الخميس، وناقشت مجموعة من القضايا المتعلقة بالشأن السياسي، والقضايا الحركية والتنظيمية.

وقد أطلع نائب رئيس حركة فتح حسين الشيخ، اللجنة المركزية على متابعات قضايا سياسية، والاتصالات مع الإدارة الأمريكية من أجل إعادة صياغة العلاقات الثنائية على أسس واضحة، إضافة إلى تسليط الأضواء على الإجراءات الإسرائيلية التي تمارس على الأرض بحق أهلنا في غزة والقدس وبقية أنحاء الأراضي الفلسطينية، وخاصة إرهاب المستوطنين ومصادرة الأراضي واقتحامات الأقصى المتكررة، وكذلك الاعتقالات اليومية وحجز الأموال، ودعت اللجنة إلى الإسراع في إنجاز المرحلة الثانية المتعلقة بقطاع غزة والانسحاب الإسرائيلي منها.

وقد أثنت اللجنة المركزية على الجهد الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في متابعة بعض القضايا من أجل استكمال تفاهمات فلسطينية أمريكية سعودية، وناقشت اللجنة القضايا المعيشية والخدماتية المتعلقة بالتعليم والصحة والأسرى والشهداء، واستكمال عملية الإصلاح وحيثيات ذلك.

كما ناقشت اللجنة الاستحقاقات الوطنية المتعلقة بالانتخابات العامة والمزمع عقدها في الأول من تشرين الثاني من هذا العام، والتي تشمل الانتخابات التشريعية حسب النظام الأساسي لحين إقرار الدستور، واستكمال تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني حسب النظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وأكدت اللجنة المركزية على إيلاء وحدة الحركة كل اهتمام وأولوية قصوى ومعالجة الارتدادات المترتبة على الظروف السابقة من أجل الارتقاء بالأداء إلى الأفضل، لتتمكن الحركة من مواجهة التحديات التي تواجهها القضية الفلسطينية، سواء المتعلقة بوقف القتل في غزة، وتعزيز الشرعية الوطنية الفلسطينية، وصد محاولات تهميش القضية الفلسطينية.

وقد اتخذت اللجنة المركزية مجموعة من القرارات وأهمها متابعة الشأن السياسي مع المجتمع الدولي، بما يحمي حل الدولتين، ووقف الإجراءات الأحادية والإجراءات التدميرية في الضفة الغربية واستمرار القتل في غزة وإعادة الإعمار.

كما قررت إحالة قضايا الأسرى والشهداء إلى اللجنة المختصة التي شكلها السيد الرئيس، وأقرت تشكيل لجنة لمتابعة انتخابات المجلس التشريعي وإعادة تشكيل المجلس الوطني، ولجنة أخرى لمتابعة تنفيذ قرارات المؤتمر الثامن للحركة، ولجنة ثالثة لإجراء التعديلات اللازمة على النظام الداخلي للحركة.

كما أقرت اللجنة عودة عدد من المفصولين من الحركة وبناء على طلب منهم.

من جانب آخر أقرت اللجنة الاستمرار في التشاور من أجل توزيع المهام على أعضاء اللجنة المركزية والمفوضيات، وذلك بالتوافق واستنادا إلى النظام الداخلي، على أن تنتهي عملية المشاورات خلال الأسبوع القادم.




نائب الرئيس حسين الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري آخر التطورات والأوضاع في الأراضي الفلسطينية

رام الله- 13/06/2026- جرى اتصال هاتفي بين سيادة نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، ومعالي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج د. بدر عبد العاطي، اليوم السبت، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر بشأن تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

وتناول الاتصال، الجهود المبذولة لتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس ترامب للسلام، بما في ذلك ضمان النفاذ الكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية إلى القطاع، ونشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، فضلاً عن تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة مهامها من داخل القطاع، لحين عودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بكامل مسؤولياتها، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتهيئة الظروف للانتقال إلى المراحل اللاحقة من جهود التسوية.

كما تناول كذلك، التطورات الخطيرة في الضفة الغربية، حيث أدان الوزير عبد العاطي تصاعد وتيرة الأنشطة الاستيطانية، واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية في القدس الشرقية والمسجد الأقصى المبارك، محذراً من تداعيات تلك الإجراءات على فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وأكد وزير الخارجية المصري خلال الاتصال، على المواقف المصرية الثابتة والداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، مشدداً على ضرورة تمكين السلطة الفلسطينية من الاضطلاع بمسؤولياتها، والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية، باعتبار ذلك أساساً لأي تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية.

من جانبه، أعرب سيادة نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، عن تقديره للدور المصري المحوري في دعم القضية الفلسطينية، وجهود مصر المتواصلة لوقف التصعيد وتحقيق التهدئة وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني، مؤكداً أهمية استمرار التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة.




نائب الرئيس حسين الشيخ يبحث مع وفد أوروبي رفيع المستجدات السياسية والأمنية ودعم المؤسسات الفلسطينية

رام الله- 10/06/2026- بحث سيادة نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، خلال لقائه وفداً أوروبياً رفيع المستوى، آخر المستجدات السياسية والأمنية، والأوضاع الراهنة في الضفة الغربية، والتحديات التي تواجه عمل المؤسسات الوطنية الفلسطينية.

وضم الوفد الأوروبي السفير ألكسندر شتوتزمان ممثل الاتحاد الأوروبي لدى دولة فلسطين، والسيدة كارين ليمدال رئيسة بعثة مكتب التنسيق التابع للاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة الفلسطينية (EUPOL COPPS)، وحضر اللقاء من الجانب الفلسطيني، اللواء علام السقا مدير عام الشرطة الفلسطينية، واللواء رسلان شيخ إبراهيم مستشار نائب الرئيس، والسيدة آية المحيسن رئيسة ديوان نائب الرئيس.

واطلع الشيخ الوفد الأوروبي على أبرز التطورات والتحديات السياسية والأمنية، والجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار والحفاظ على قدرة المؤسسات الفلسطينية على القيام بمهامها في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تفرضها سلطات الاحتلال والمستوطنين من اعتداءات ضد المواطنين الفلسطينيين بالضفة الغربية، واستمرار معاناة أهلنا في قطاع غزة، بالإضافة لاستمرار مصادرتها لأموال المقاصة الفلسطينية، وشدد الشيخ أيضاً على مساعي القيادة الفلسطينية في تكريس العملية الديمقراطية وتجديد الشرعيات بعد إنجاز الانتخابات المحلية، تمهيداً للانتخابات العامة.

وقدم الشيخ الشكر والتقدير للاتحاد الأوروبي على دعمهم للشعب الفلسطيني وقيادته، مثمناً دوره في دعم جهود بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية وتعزيز الاستقرار والتنمية.

من جانبهم، أكد أعضاء الوفد الأوروبي استمرار دعم الاتحاد الأوروبي للسلطة الفلسطينية ومؤسساتها، وضرورة مواصلة التعاون المشترك، مجددين موقف الاتحاد الأوروبي الداعم لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية.




نائب الرئيس حسين الشيخ يشكر فخامة الرئيس وأعضاء اللجنة المركزية على ثقتهم بانتخابه نائباً لرئيس “فتح”

رام الله- 04/06/2026- توجه سيادة نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، بالشكر والتقدير لفخامة الرئيس محمود عباس “أبو مازن”، ولأعضاء اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، عقب انتخابه نائباً لرئيس الحركة.

وقال الشيخ، في منشور له عبر منصة “إكس”، إنه يعتز بالثقة التي منحته إياها قيادة الحركة، معرباً عن أمله في أن يكون على قدر هذه المسؤولية.

وأكد الشيخ، التزامه بمواصلة العمل بروح الشراكة والعمل الجماعي، من أجل تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.