خلال لقائهما المبعوث الأمريكي: الشيخ وفرج يطالبان بوقف العدوان على شعبنا فوراً

التقى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية، الوزير حسين الشيخ، ومدير المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، اليوم الاثنين، في مدينة رام الله مع وفد أميركي برئاسة المبعوث الأميركي للشؤون الفلسطينية والإسرائيلية، هادي عمرو.

وتناول اللقاء آخر التطورات والمستجدات السياسية وفي مقدمتها العدوان الإسرائيلي على شعبنا في الأراضي المحتلة (القدس وقطاع غزة والضفة الغربية).

وطالب المسؤولون، الإدارة الأميركية ببذل كل جهد والضغط على حكومة الاحتلال لوقف هذا العدوان فوراً، ووقف التهجير واحترام المقدسات ووضع حد لإرهاب المستوطنين.

وحذروا من استمرار هذا العدوان الذي تقوم به الحكومة اليمينية والمستوطنون، الذي قد يؤدي الى قتل أو تدمير أي أمل بإحياء عملية سياسية جدية للوصول إلى حل شامل يضمن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

كما بحث اللقاء العديد من القضايا الثنائية بين الطرفين.




الموقف الإسرائيلي من إجراء الانتخابات في القدس ما زال سلبياً

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس هيئة الشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، إن الحكومة الإسرائيلية أبلغتنا رسمياً بان الموقف الإسرائيلي من إجراء الانتخابات في مدينة القدس الشرقية ما زال سلبياً.

وقال في تصريح له، إن ما يشاع على لسان بعض الجهات، بأن الحكومة الإسرائيلية قد وافقت على إجراء الانتخابات بما فيها القدس الشرقية عار عن الصحة.

وأضاف الشيخ أن الجهة الرسمية التي يجب أن تتسلم الجواب الرسمي الإسرائيلي هي السلطة الوطنية الفلسطينية.




الشيخ يبحث مع وزير شؤون مجلس الوزراء البريطاني المستجدات السياسية

بحث عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، مع وزير شؤون مجلس الوزراء البريطاني مايكل غوف، اليوم الخميس، آخر التطورات السياسية حول القضية الفلسطينية والمنطقة، والانتخابات الفلسطينية المقبلة في الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية .

وتطرق الوزير الشيخ خلال اللقاء، الذي حضره القنصل العام البريطاني في القدس فيليب هول، ورئيسة القسم السياسي ديزي اورغان، وعدد من المستشارين والمساعدين البريطانيين، إلى الوضع الاقتصادي والسياسي في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني جراء وباء كورونا، شاكراً بريطانيا على دعمها المتواصل في هذا الموضوع من خلال منظمة الصحة العالمية.

حضر عن الجانب الفلسطيني وكيل هيئة الشؤون المدنية السيد ايمن قنديل ومديرة مكتب الوزير السيدة آية المحيسن و الانسة جهاد أبو الحاج.




تفاصيل رسالة ملك الأردن عبد الله الثاني للرئيس عباس

استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الأربعاء، نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، حاملا رسالة من الملك عبد الله الثاني لأخيه الرئيس محمود عباس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله.

وعقب اللقاء، قال رئيس هيئة الشؤون المدنية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الوزير حسين الشيخ إن الصفدي جاء حاملا رسالة من الملك عبد الله الثاني بن الحسين تؤكد عمق العلاقة التاريخية والتنسيق على أعلى مستوى بين المملكة الأردنية الهاشمية ودولة فلسطين، وتناولت التطورات السياسية الحاصلة في المنطقة وبعض القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية، والتأكيد على القضايا والعلاقات التاريخية المشتركة واستمرار التنسيق على أعلى مستوى.

وأكد الانسجام في مواقف الطرفين في كل الملفات سواء كانت التطورات السياسية الأخيرة في المنطقة أو دعم الأردن الكامل والثابت للحقوق السياسية الفلسطينية بإقامة الدولة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، التي تشكل خطا أحمرا لفلسطين وللأردن، ودعم الملك والمملكة للانتخابات الفلسطينية وخيار القيادة في الاستمرار بالخيار الديمقراطي، ومطالبتها المجتمع الدولي بتسهيل العملية الانتخابية وتذليل كل الصعوبات من أجل إنجازها.

بدوره، قال وزير الخارجية الأردني إن لقاء اليوم يأتي استكمالا لمسيرة التواصل والتشاور بين الملك عبد الله الثاني والرئيس محمود عباس، ولتسليم سيادته رسالة حول الجهود المشتركة التي تقوم بها المملكة وأشقاؤنا من أجل القيام بالخطوات العلمية القادرة على كسر الجمود وإيجاد الأفق السياسي الذي يسمح باستعادة مفاوضات جادة وفاعلة لتحقيق الهدف المشترك والرئيس والمصلحة الاستراتيجية للمنطقة والعالم وهي تحقيق السلام العادل الذي لا يمكن أن يتحقق إلا إذا حصل الشعب الفلسطيني الشقيق على حقوقه المشروعة كاملة، وفي مقدمتها حقه في الدولة المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس المحتلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وفق كل المرجعيات المتفق عليها.

وأكد الصفدي أن هناك ظروفا مختلفة إقليميا ودوليا، خاصة مع الإدارة الاميركية الجديدة، وما بدر عنها من مؤشرات إيجابية تتطلب أن نتفاعل معها إيجابيا، وأن نضغط باتجاه إيجاد هذا التحرك الذي يجب أن يتم.

وشدد على ضرورة إيجاد التحرك الدولي القادر على وقف الخطوات الاسرائيلية الأحادية، والتي تقوض حل الدولتين، وتحديدا بناء المستوطنات وتوسعتها، والاستيلاء على منازل المواطنين وترحيلهم منها كما يجري في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، والذي تقوم المملكة بجهود بالتنسيق مع أشقائنا والمجتمع الدولي، للحفاظ على حق هؤلاء المواطنين بالبقاء في بيوتهم.

وقال الصفدي: “قمنا تقديم كل الوثائق المتوفرة لدينا، والتي يمكن أن تساعد المواطنين الفلسطينيين بالحفاظ على حقوقهم كاملة”.

وحول موضوع الانتخابات، أكد الصفدي وقوف الأردن بكل إمكانياته من أجل المساعدة في إنجاح هذه العملية الانتخابية، مشددا على أن الانتخابات خطوة ضرورية ومهمة اتخذتها القيادة الفلسطينية، ونعمل من أجل إزالة كل المعيقات التي تواجهها.

وجدد التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للأردن، والتي كانت وستبقى الأساس، مشيرا إلى أن المملكة ستبقى السند والأقرب للفلسطينيين، من أجل تلبية حقوقهم المشروعة، قائلا “القدس خط أحمر بالنسبة للأردن ملكا وشعبنا، كما هي خط أحمر لدولة فلسطين”.

وأعرب الصفدي عن رفض الأردن لكل الإجراءات والمحاولات الإسرائيلية ومحاولات تغيير الهوية العربية الاسلامية المسيحية للقدس المحتلة، ولكل جهد يحاول تغيير الوضع التاريخي للمقدسات في القدس. 

وقال “نتصدى لأي جهد يحاول المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم للمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، نحن منطلقنا واحد ورؤيتنا مشتركة، والأردن وفلسطين كانتا وستبقيان الأقرب الى بعضهما البعض، والجهد الأردني سيكون منصبا باتجاه إسناد الفلسطينيين ودعمهم، وضمان وصولهم لحقوقهم المشروعة خاصة الحق في الحرية والدولة المستقلة، لأن ذلك شرط لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام الإقليمي الذي نطلبه جميعا”.




الشيخ يعقد لقاءات هامّة مع المنسق الخاص للأمم المتحدة والقنصل البريطاني

استقبل الوزير حسين الشيخ في مكتبه بمدينة رام الله، اليوم الخميس، كلاً من القنصل البريطاني العام في القدس السيد فيليب هول ويرافقه مسؤول فريق الحوكمة والاقتصاد في القنصلية البريطانية السيد نيك هورن، ومبعوث الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط السيد تور وينسلاند في اجتماعين منفصلين.

وأطلع الوزير الشيخ الضيوف خلال اللقاءات على آخر التطورات والمستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية والمنطقة، والتحضيرات الجارية من أجل إجراء الإنتخابات الفلسطينية التشريعية، يليها الرئاسية في المحافظات الشمالية والجنوبية والقدس.

حسين الشيخ تور وينسلاند



الشيخ: المعركة الكبرى خلال الانتخابات هي العاصمة

أطلقت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح- إقليم القدس، اليوم الأربعاء، مركزا إعلاميا يعنى بالشأن المقدسي يحمل شعار “أنا القدس”، بشراكة مع نخبة من الصحفيين من مختلف أنحاء محافظة القدس، برعاية وحضور عضو اللجنة المركزية للحركة الوزير حسين الشيخ.

ويهدف المركز إلى رصد وإبراز انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي في المدينة المقدسة، وملاحم وبطولة المقدسيين ومحطات الصمود والتحدي، ليكون رافعة لحركة فتح في الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة، ومنصة لكل المقدسيين للوصول إلى العالم، رغم محاولات الاحتلال ملاحقة الصحفيين.

واعتبر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية، الوزير حسين الشيخ، المنصة إنجازا ومفخرة لكل الفلسطينيين والمقدسيين الذين نذروا أنفسهم لإيصال كلمة الحق والحقيقة للشعب الفلسطيني، رغم العرقلة الإسرائيلية بتقييد حركة المقدسيين، ومنعهم من التواصل والوصول، خاصة مع اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة.

وقال: إن القدس عاصمة فلسطين التي لا طعم ولا لون ولا رائحة بدونها، وهذه ليست مجرد شعارات بل نحن أكثر من دافع عن هذا الموقف، والمعركة الكبرى خلال الانتخابات ستكون القدس، ولا انتخابات دونها.

وأشار الشيخ إلى أن “إجراء الانتخابات استحقاق ديمقراطي وجزء من عقيدتنا ومواقفنا ومبادئنا في اشاعة الحياة الديمقراطية، وأنه ليست هناك انتخابات دون القدس، وأنها مدخل لمشروع كبير هدفه إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس”.

وأضاف: لقد حرمنا من إجراء الانتخابات كل 4 أعوام، لكن ذلك ليس بإرادتنا بل كان برغبة البعض بقرار اقليمي دولي، تحت شعارات لا تقترب من مصلحة شعبنا بل تهدف إلى تكريس الانقسام وتأبيد الاحتلال بالضفة والقدس”.

وأكد الشيخ “أن إنهاء الانقسام بـ”قوة السلاح” ليس طريقنا، فنحن لا نبيع الدم الفلسطيني مهما وصلت الخلافات والتناقضات، وقوة الدفع الإيجابي الفلسطيني سينتصر على قوة الدفع السلبي التي تهدف إلى تعطيل الانتخابات”.

وكرّم الشيخ خنساء القدس ووالدة الشهداء الأخت فاطمة الكسبة مخاطباً اياها بأن “أبناءك الشهداء بدمائهم رسموا لوحة القدس مشيراً بيده نحو قبلة الصخرة المشرفة وطابعاً قبلةً على راسها”.

بدورها، قالت رئيسة اللجنة الإعلامية للمركز، عضو إقليم حركة فتح القدس ديالا جويحان: “أنا القدس” تنطلق رسميا اليوم تحت مظلة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)- إقليم القدس، من خلال اللجنة الإعلامية وبشراكة فاعلة مع العديد من الصحفيين من أبناء محافظة العاصمة، لتكون باكورة أذرع مشروع مركز إعلامي بهوية مقدسية وروح فلسطينية وطنية وفتحاوية.

وأضافت أن فكرة “أنا القدس” جاءت انطلاقا من الحاجة الماسة لوجود منصة إعلامية وطنية تنقل أخبار المقدسيين إلى كل مكان في العالم، بالاعتماد على وسائل الإعلام الجديد، حيث يعمل في هذه المنصة التي تنتشر في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك، وانستغرام، وتويتر، وغيرها) نخبة من الصحفيين الوطنيين المقدسيين.

وقالت جويحان، ” نتطلع أن تكون منصة “أنا القدس” مصدرا رئيسيا ونوعيا المعلومات لوسائل الإعلام المحلية والدولية، والوصول إلى الأحداث وتغطيتها وفق سياقاتها الحقيقية.

بدوره، اعتبر نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، أن مركز “أنا القدس” إعادة الروح للجسد، من خلال تكثيف العمل الإعلامي في القدس المحتلة، رغم محاولات الاحتلال إخراج المؤسسات الفلسطينية من القدس، ومحاولات فرض السيادة الإسرائيلية.

من جهته، قال المدير التنفيذي لمكتب حركة فتح- اقليم القدس عادل أبو زنيد، إن فتح أخذت على عاتقها أن تكون رأس الحربة في التحديات التي يمر بها شعبنا، والسعي لنقل رؤية المقدسيين وقصص معاناتهم عبر المركز الإعلامي “أنا القدس” الذي نفتتحه اليوم، لإيصال قصة المقدسيين وأبناء شعبنا عامة الى العالم برؤية وطنية فتحاوية بعيدة عن الأجندات الخارجية.

وأشار إلى أن العمل على تجهيز مركز “أنا القدس” كان بجهود ذاتية من ابناء حركة فتح، وسنواصل النضال والوقوف في وجه الاحتلال وسنكون ممثلين للرئيس والقيادة الفلسطينية.




الشيخ يبحث مع القنصل الفرنسي العام المستجدات السياسية

بحث رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” الوزير حسين الشيخ، اليوم الثلاثاء، مع القنصل الفرنسي العام رينيه تروكاز المستجدات السياسية.

ووضع الوزير الشيخ ضيفه خلال اللقاء الذي عقد بمكتبه، في مدينة رام الله، وبحضور المستشارة السياسية ليديا طبطب، في صورة التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية، والمنطقة بشكل عام، خاصة فيما يتعلق بالانتخابات الفلسطينية العامة المقبلة.

من جانبه، رحب تروكاز بالجهود الفلسطينية المبذولة، والتحضيرات الجارية لعقد الانتخابات، مؤكداً استعداد بلاده لتقديم الدعم اللازم من اجل إنجاح العملية الانتخابية.




الشيخ: الانتخابات الفلسطينية قرار فلسطيني بامتياز

قال وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، مساء اليوم الأحد، أن الانتخابات الفلسطينية قرار فلسطيني بامتياز ونابع من المصالح الوطنية الفلسطينية لتعزيز النهج الديمقراطي بمشاركة الكل الفلسطيني لتكريس شرعية الصندوق.

وأضاف الشيخ في تغريدة له على حسابه في موقع “تويتر”: “كل ما يشاع من تهديدات أوروبية وغيرها عارية عن الصحة وتشويشات مقصود’”.




الشيخ: سنطلب السماح للأسرى بالمشاركة بالتصويت في الانتخابات

قال وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، مساء اليوم الأحد: سنطلب من الحكومة الاسرائيلية رسميا، السماح للأسرى الفلسطينيين في سجونها ومعتقلاتها بممارسة حقهم بالمشاركة بالتصويت في الانتخابات الفلسطينية، كحق مكفول لهم بالنظام والقانون الفلسطيني، تحت اشراف لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، تماما كما كفل لهم القانون والنظام حق الترشح.




الشيخ: نسبة تحديث السجل الانتخابي تدل على وعي المواطن

قال الوزير حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إن انتهاء مرحلة تحديث السجل الانتخابي بنسب ممتازة، يدل على الوعي بحق المواطنة، والعطش الشعبي لصندوق الاقتراع.

وأضاف في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): “كل الاحترام لشعبنا الكبير، والتحية لكل الفتحاويين شابات وشباب في كل المواقع والأطر والمؤسسات على جهدهم”.

وشدد الشيخ على أن “انتصار الوعي مقدمة لانتصار الخيار الأفضل، عاشت فلسطين. والنصر لنا”.